ابن أبي الدنيا

83

مجابو الدعوة ( موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا ج 4 )

دُعَاءُ مُغْضَبٍ الْيَمَامِيِّ 121 - وَحُدِّثْتُ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيِّ قَالَ : قَالَ مُغْضَبٌ الْيَمَامِيُّ : « اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا عِنَبًا ، فَإِذَا بِجَفْنَةٍ مَمْلُوءَةٍ عِنَبًا » دُعَاءُ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ 122 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْأُرْدُنِّيُّ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ الْفِزْرِ قَالَ : كَانَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ دَعَّاءً مِنَ الْبَكَّائِينَ ، وَكَانَ ضَيِّقَ الْحَالِ جِدًّا ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَهُوَ مُخْتَلٍ وَحْدَهُ يَدْعُو ، فَقُلْتُ : رَحِمَكَ اللَّهُ ، لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ فَوَسَّعَ عَلَيْكَ فِي مَعِيشَتِكَ قَالَ : فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَلَمْ يَرَ أَحَدًا ، فَأَخَذَ حَصَاةً مِنَ الْأَرْضِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ذَهَبًا قَالَ : فَإِذَا هِيَ وَاللَّهِ تِبْرَةٌ فِي كَفِّهِ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهَا قَالَ : فَرَمَى بِهَا إِلَيَّ ، وَقَالَ : مَا خَيْرٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا الْآخِرَةَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : هُوَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُ عِبَادَهُ ، فَقُلْتُ : مَا أَصْنَعُ بِهَذِهِ ؟ قَالَ : اسْتَنْفِقْهَا ، فَهِبْتُهُ وَاللَّهِ أَنْ أُرَادَّهُ " دُعَاءُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَلْمَانَ 123 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَلْمَانَ ، حَدَّثَنِي وَاقِدٌ الصَّفَّارُ قَالَ : " دَعَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلْمَانَ يَوْمًا بِمُقْعَدٍ كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ، فَدَعَا عَبْدُ الْعَزِيزِ وَأَمَّنَ إِخْوَانُهُ قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا انْصَرَفَ الْمُقْعَدُ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا مَاشِيًا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنْ أَدْعِيَةِ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ 124 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ مُحْرِزٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، وَكَانَ جَارًا لِحَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ :